منتدى المكمن


أرض المكمن لو عاد الزمان بها إلى القديم ، فَاِنَّ المَجْدَ َبانِيْهَا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Elmakmen.org
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مدرسة المكمن لتحقيق الزيادة
الجمعة مارس 28, 2014 2:44 am من طرف salahmelou

» واش رايك في ناس المكمن
الجمعة مارس 28, 2014 2:14 am من طرف salahmelou

» الأرتي والشوتايم مجانا
الخميس نوفمبر 14, 2013 5:27 pm من طرف mohammed58

»  سؤال يكشف شخصيتك .......إذا واثق من حالك أدخل
الإثنين نوفمبر 04, 2013 2:20 am من طرف 18madjid

» جديــــــ البرنامج الذي يضم جميع الجرائد الجزائرية و أهم الصحف العربية و العالمية ــــــــد
الإثنين نوفمبر 04, 2013 2:10 am من طرف 18madjid

» تحب تعلم قراءة وفهم النصوص الفرنسية فسارع الدخول
السبت نوفمبر 02, 2013 12:59 pm من طرف مريم

» برنامج القاموس عربي فرنسي - فرنسي (عربي معجم ناطق)
السبت نوفمبر 02, 2013 12:49 pm من طرف مريم

» ccp الكشف على حسابك مع كيفية الحصول على رقمك السري
الجمعة أكتوبر 11, 2013 10:43 am من طرف adam.sam.50

» دروس فيزياء للسنة 3 ثانوي
الجمعة فبراير 15, 2013 10:14 am من طرف siffer

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى

شاطر | 
 

 قصة تستحق البكاء....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشبح
عضو نشيط
avatar

نقاط : 3728

مُساهمةموضوع: قصة تستحق البكاء....   الإثنين مايو 11, 2009 11:12 am







ليلة زفاف دامية

كثيرة حفلات الأعراس في ربوع فلسطين ، ما أطيب رائحتها ، وأكثر عشاقها ، الكل يفرح لفرح العريس ، حينما تُزف عروسه إليه ، النساء تزغرد ، والرجال مهنئون ، والأولاد يمرحون ويلعبون ، في أيديهم اللُّعَب ، وملابسهم تزهو بألوانها المختلفة .
لكن العرس الفلسطيني ليس كأي عرس ، إذا حضرته شممت رائحة المسك ، وأي مسك لا تجده في عالم الدنيا ، فكثير من الصحابة – رضوان الله عليهم-شموا رائحة الجنة وهم في الدنيا ، وما فصلهم عنها إلاّ بضع تميرات فرموها من اليد ، وتقدّموا فوصلوا إلى جنات النعيم .
عريسنا حقيقة زفّ لعروسه ، وهو يرتدي بدلة عرسه ، ورائحة الطيب تفوح من ملابسه ، بل من جسده ، كان طويل الجسم أسمر البشرة ، لا تغادر الابتسامة شفتيه ، كلما لاقى أحداً صافحه وسلّم عليه ، وكان يقبض على يد صديقه فلا يتركها حتى يبادر الآخر بترك يده ، إنه قوّام ليل ، صوّام أيّام الإثنين والخميس ، هادئ الطبع لا ينفعل ، مكسور النظر إلى الأرض ، لا يطيش له نظر ذات اليمين وذات الشمال ، سئل عن ذلك .. لماذا أنت هكذا ؟ فقال : الحياء شعبة من الإيمان .
إذا خلا بنفسه قرأ القرآن بصوت مسموع ، إذا خالط الآخرين ترى حركة شفتيه ، ظنه بعض الناس أنه يعاني من رعشة في شفتيه ، وعندما سئل ضحك وقال : أمر طبيعي .. فألحّ عليه بعض الإخوة ذات مرة ، فقال : الأعمار دقائق معدودة ، فما فات لن يعود ، وعلينا استغلال الوقت الذي نُسأل عنه غداً ، أما إصراركم على الإجابة لماذا هذه الرعشة على شفتيك فأقول : –الحمد لله ما مرّت عليّ ساعة إلاّ وأنا مع كتاب الله تعالى ، أو في تسبيح أو تهليل ، فلا أدع مجالاً للشيطان أن يدخل ذاكرتي ، وإذا خلوْتُ بنفسي رفعت صوتي بقراءة كتاب الله تعالى .
هكذا حياتي لا يوجد فيها الفراغ الذي يدّعيه الناس ، ولا الملل الذي يُمرضهم ، ولا الشرود الذهني الذي يضيعهم .
هذا هو صاحبنا عريس هذه الليلة .. جاء ليدخل على عروسه ، وإذا بقوات الاحتلال تداهم المنزل ، بحثاً عن مطلوب نتيجة بلاغ كاذب ، والمُبلِّغ رجل حاسد حاقد ، يريد أن يوقع في أهل العريس غصّة في نفوسهم ، وألماًً في قلوبهم ، وجعل فرحهم نكداً .
أطلق الجنود النار لترويع الناس ، وتثبيتهم في أماكنهم حتى لا يغادر أحد منهم المكان ليتم القبض على المطلوب .
وكانت بداية رقصات العريس ، إذ هوت الرصاصة الأولى ، فاخترقت قلبه والثانية في رقبته ، أما الثالثة ففي الرأس ، فهوى العريس أرضاً يفوح منه المسك ، الدم أحمر قاني ، والرائحة رائحة المسك ليس لها في الدنيا مثيل ، وانطلق صوت الأم - لكن الصبر عند الصدمة الأولى - قالت : إني أزغرد لهم ، لقد زُفّ في هذه الليلة زفافين لعروسين اثنتين ، وانهالت عليه تقبّله ، وهو كالوردة يتثنى بين يديها ، الناس لا تصدّق ، أهي زغاريد فرحة عرس !! أم أن الأم أصابها انهيار عصبي فأصبحت لا تميّز بين العرس والعرس !

قالت للناس : اسمعوا .. إن الله اختاره لزوجته من الحور العين قبل أن يدخل على زوجته من الآدميين ، لا تظنوا أني جُننت ، بل أنا بكامل قواي العقلية ، باركوا لي .. باركوا لي .. ما أحسن اختيار الله ، وما أفضل نعمه ، أريده عريساً في الدنيا ، وأراده الله عريساً في الأخرى ، مبروك يا ولدي .. مبروك يا ولدي ، يا صاحب الزفافين ، أنت إبني وأنا أمك ، مبروك مبروك يا ولدي .. وانهالت الدموع من عينيها وأخذت تقبّله والناس يقولون لها : كفى كفى ، وهي تقول : ألا يحق للأم أن تُودّع ولدها !! فهي تفرح لفرحه ، دعوني أُشبِع ولدي قبلات قبل أن تقبّله زوجاته المنتظرات ، الأولى ها هي ترتدي بدلتها البيضاء ، وتنتظر دخوله عليها .. والثانية أيضاً في انتظاره ، ولكن لا نراها .
أخذ الناس يبكون ، وانقلب العرس إلى حزن ، وأما العروس التي كانت في الانتظار ، نزلت وتقدّمت لزوجها ، فنظرت إليه وقالت كلمتها المشهورة : كنت لي اليوم ، ولكنك حُرّمت عليّ ، فأصبحت لغيري ، وزُففت لها وتركتني ، اللهم اجمعني معه غداً ، ولا تُفرّق بيننا يا رب العالمين .
عاث جنود الاحتلال في المدعوّين تنكيلاً ، وفتّشوا المكان ، ثم انسحبوا تاركين وراءهم شهيداً يتلطّخ في دمه ، وبات الناس في هرج ومَرج ، فأصرّت الأم والأب على إدخاله على عروسه الليلة قبل الغد ، وقالوا : لا تتركوا محمداً بدون عروس هذه الليلة ، أسرعوا في إجراء الدفن الليلة قبل الغد ، وسرعان ما نُفّذ طلب الأبوين ، ودفن العريس الشهيد .
وأما أنتِ أيتها العروس ، ما بالك صامتة واجمة لا يرتد إليك طرف ، وما كان منها إلاّ أن وقفت وقالت : دعوني أُغيّر ملابسي ثم أرجعوني إلى أهلي حتى يشاء الله أن أُزَفّ مثل هذا الزفاف الذي زُفّ فيه زوجي إلى زوجته .
وفي الصباح كان رجوع العروس إلى بيت أهلها ، ودامت الأفراح بل التعازي لتلك الدار في ذاك المخيم ثلاثة أيام ، والناس يُعزّون ، والكل يبارك .. وكان حديث الشهر ( العريس الشهيد .. الشهيد العريس ) . تم بحمد الله










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
baryas h
عضو فضي
avatar

نقاط : 3604

مُساهمةموضوع: رد: قصة تستحق البكاء....   الأربعاء مايو 13, 2009 3:18 pm





:56456432134: :56456432134: :56456432134: شكرا لك :56456432134: :56456432134: :56456432134:
:544512365: :544512365: :544512365:




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبع الوفاء
عضو ذهبيى


نقاط : 3692

مُساهمةموضوع: رد: قصة تستحق البكاء....   الجمعة مايو 22, 2009 11:12 am










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميماتي
عضو ذهبيى
avatar

نقاط : 3226

مُساهمةموضوع: رد: قصة تستحق البكاء....   الخميس ديسمبر 02, 2010 11:38 pm

شكرا لك اخي على هذه القصة التي تجعلنا نحس باخواننا الفلسطنيين اكثر فاكثر Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة تستحق البكاء....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المكمن  :: منتديات الشعر والأدب  :: منتدى القصص القصيرة -
انتقل الى: